الوالي الزاز -گود- العيون ////
نشرت صحيفة La Razón الخميس 6 غشت 2026، نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة NC Report بشأن نظرة الإسبان إلى المغرب وأزمة سبتة الأخيرة، والتي خلقت إجماعا واسعا داخل الرأي العام الإسباني على تحميل المغرب مسؤولية ما حدث، مع انتقادات ملحوظة أيضاً لطريقة تعامل الحكومة الإسبانية مع الأزمة.
وتشير أبرز نتائج الاستطلاع لاقتناع 69.3% من الإسبان بأن المغرب يمارس ضغوطاً أو “يبتز” رئيس الوزراء بيدرو سانشيز باستخدام ورقة الهجرة، فيما 70.8% يعتبرون أن ما حدث في سبتة يمثل غزوا أو دخولا جماعيا وغير قانوني للمهاجرين المغاربة.
ويفيد الاستطلاع بأن 71.2% يعتقدون أن الأزمة كانت عملاً منظما من جانب المغرب وليست حدثاً عفوياً، بينما يرى 77.3% أن المغرب يتصرف كدولة معادية لإسبانيا، و75.2% يخشون أن يكرر المغرب هذا النوع من التحركات مستقبلاً.
وتتحدث نتائج الاستطلاع عن كون ناخبي الحزب الشعبي (PP) وفوكس (Vox) يؤيدون هذه المواقف بأغلبية ساحقة، إذ تتجاوز النسب في معظم الأسئلة 90%، كما تؤكد النتائج أنه حتى داخل الحزب الاشتراكي (PSOE)، ورغم أن الأغلبية تتبنى موقف الحكومة، فإن هناك شريحة معتبرة تختلف معها، بحيث يرى 23.5% من ناخبي الحزب الاشتراكي أن المغرب يبتز سانشيث، و29.5% يعتبرون ما وقع في سبتة غزوا، ثم 28.5% يعتقدون أن الأزمة كانت عملاً منظما من المغرب، فضلا عن 32.5% يرون أن المغرب يتصرف كدولة معادية، و29.5% يخشون تكرار السيناريو نفسه.
وبحسب نتائج الاستطلاع فإن مواقف الإسبان من الرد على المغرب تلخصت في 67.9% يؤيدون فرض رقابة أو مراقبة إحصائية صارمة على المغرب، و65.6% يؤيدون قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، علاوة على 62.5% يدعمون تعزيز الوجود العسكري والشرطي في سبتة، بالإضافة لـ 59.8% يطالبون باستقالة وزراء الداخلية والدفاع والخارجية بسبب إدارة الأزمة.
وتفيد النتائج أن 63.3% من المستجوبين يعتبرون أن حكومة بيدرو سانشيث كانت متساهلة مع المغرب ومتشددة مع الشركاء الأوروبيين.