"بورتري شخصي بريو دي جانيرو" سنة 2005 من حجم 75 سنتمتر على 115 سنتمتر" ب42 ألف دولار، و"بورتري شخصي" آخر هذه المرة من ساردينيا الإيطالية ب"32 ألف دولار ولوحة أخرى ب42 ألف دولار وعاشرة ب37 ألف دولار وفيلم مدته 8 دقائق ب60 ألف دولار. كل هذه الأثمنة حقيقية وبعض هذه الأعمال الفنية التي وصلت إلى 28 عملا عرضت في قاعة العروض الجديدة "أش دي كاليري" بأنفا بالدار البيضاء.
المغرض افتتح يوم الخميس الماضي وحضره كل المرفحين من الدار البيضاء والرباط، حسب ما وقفت عليه "كود". أثمنة الأعمال الفنية حددت وفق ما ذكر المنظمين "بالدولار" للحفاظ على قيمة الأعمال دوليا"، وقد اقتنى عدد من لفرحين بعض تلك الأعمال، وهي وسيلة يتبعها البعض لادخار أموالهم لأن أثمنة أعمال هذا الفنان تزداد سنة بعد سنة.
المعرض للفنان المصري والمصور الشهير نبيل يوسف المقيم بنيويورك، وهو من مواليد 1972، المعرض كان مناسبة للافتتاح هذا الفضاء الجديد للفن المعاصر.
فضاء يملكه هشام الداودي صاحب شركة لبيع اللوحات الفنية في المزاد العلني والمشرف على تنظيم معرض مراكش "آرت فاير" السنوي.
يقع الفضاء الجميل ذي التصميم الحديث على مساحة 800 متر مربع، من مستويين اثنين، يتوفر على قاعتين للعرض وقاعة لعرض الفيديو، قاعة قادرة على عرض كل الأعمال الفنية من تنصيبات ونحت ولوحات وكل التعبيرات الفنية المعاصرة.