محمود الركيبي -كود- العيون //

تلاقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بنيويورك، مع الرئيس الجنوب الإفريقي سيريل رامافوسا، حيث عقدا جلسة مباحثات بحضور مسؤولي البلدين.

اللقاء اللي جرى على هامش مشاركة الرئيسين في أشغال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تبادل فيه الجانبان وجهات النظر حول مختلف المواضيع والقضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، وعلى رأسها نزاع الصحراء.

وفهاد السياق، جدد الرئيسان موقف بلديهما من هذا النزاع الإقليمي، وهو الموقف الذي لن يخرج عن إطار التأكيد على تمسكهما بعقيدة العداء للوحدة الترابية للمغرب، ودعم أطروحة جبهة البوليساريو.

وكان كل من تبون ورامافوسا قد عبرا من خلال كلمتيهما أمام أشغال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عن تمسكهما بدعم أطروحة البوليساريو، وعدائهما المطلق للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على أقاليمه الجنوبية.

موقف يصر به البلدان على التغريد خارج سرب الإجماع الدولي حول ضرورة البحث عن تسوية سياسية توافقية لنزاع الصحراء في إطار الأمم المتحدة، حيث يظل حبيس المقاربات السابقة لحل النزاع التي أثبتت فشلها، والتي تجاوزتها عشرات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، والتي تؤكد على ضرورة انخراط كافة الأطراف المعنية بروح الواقعية والتسوية في جهود البحث عن حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.