گود – دمشق //
حفل أصالة نصري اللي مقرر دار فدمشق نهار 17 شتنبر ، نوضات صداع كبير فسوريا، بعدما خرجات حملات من بعض السلفيين كيطالبو بإلغاء الحفلة، وفلمقابل تشبث وزارة الثقافة السورية بتنظيم الحفل ورعايتو.
وزير الثقافة محمد ياسين صالح زار قاعة الفيحاء فدمشق، وتبع التحضيرات الخاصة بالحفل، فإشارة أن الفعالية غادي تكون فوقيتها.
الجهة المنظمة علنات حتى هي أن تيكيتات سالاو، ،وفنفس الوقت، الوزارة سدات التعليقات على المنشور اللي نشرتو فصفحتها الرسمية على فايسبوك بخصوص الحفل.
هادشي ماشي جديد على الساحة الفنية السورية من بعد ما طاح بشار الأسد,حفل الفنان اللبناني مروان خوري فمعرض دمشق الدولي سبق ليه تعرض لضغوط مع انقطاع الضو وسط الحفلة.
هاد المرة، الاعتراضات على حفل أصالة جات بالعلالي، من خلال حملات إلكترونية وبيانات كتطالب بإلغاء السهرة، بدعوى أنها كتتنافى مع القيم الدينية والاجتماعية.
ومن الأصوات اللي دخلات على الخط، رجل الدين المصري هاني دهب، المعروف بلقب “الشيخ الذهبي”، واللي طلق حملة تحت وسم “إلغاء حفلات المعاصي”، وهاجم وزارة الثقافة مني تاهمها بمحاولة إعطاء المجتمع السوري “صبغة علمانية”
الذهبي، اللي وصل لسوريا لأول مرة عام 2012، ولى معروف بشكل أكبر من بعد سقوط الأسد، خصوصاً مع حملات لتوزيع النقاب والخمار وما يسمى بـ”اللباس الشرعي” فعدد من المحافظات والجامعات السورية.
وماشي غير الذهبي اللي عارض الحفل، حتى الداعية،السلفي عبد الرزاق المهدي وصفو بـ”حفلة طرب ومجون”، أما واحد لكيان ديني سميتو “ملتقى دعاة الشام” صيفط بيان لوزير الثقافة كيطلب فيه إلغاء الحفل، واعتبر أن المهرجانات الغنائية ما كتنسجمش مع القيم الدينية والاجتماعية اللي خاصها تكون حاضرة فالمجتمع السوري.