أنس العمري///
أساتذة باحثون ومفكرون شاعلين على الصمدي. والسبب في ذلك، وفق ما علمته “كود” من مصادر مختلفة، هو تقديمه في ثوب “مفكر كبير” عبر الاحتفاء بما وصف “العطاء الفكري والتربوي” للكاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي.
وجاء ذلك خلال “الملتقى الوطني الثاني لخريجي ماستر التربية والدراسات الإسلامية”، الذي افتتح أشغاله، أمس الاثنين، بالمدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط، تحت شعار “الفكر التربوي المغربي المعاصر: عطاء متجدد”.
موجة الاستياء لم تقتصر على هذه الفئة، بل يرجح أنها امتدت إلى الدوائر الرسمية، وهي فرضية ارتكز في طرحها على “الغيابات” المسجلة في الجلسة الافتتاحية، إذ تخلف عن حضورها عدد من المدعوين، يتقدمهم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وسعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الذي كان من المقرر إلقاءه كلمة بالمناسبة، حسب ما جاء في ورقة برنامج المتلقى.
يذكر أن الملتقى، الذي ينتظر أن تختتم أشغاله غدا الأربعاء، شاركت في تنظيمه المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل ماستر التربية والدراسات الإسلامية، والمدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني الرباط، والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي.