قرر أساتذة التعليم العتيق ضحايا الطرد التعسفي الإعتصام فوق سطح مديرية التعليم العتيق بالرباط حسان، لمطالبة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والحكومة بالتراجع عن طردهم وإدماجهم القانوني.
أساتذة التعليم العتيق الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة قطاع التعليم العتيق، تم طردهم، حسب بلاغ لهم، لأنهم «طالبوا بحقهم بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وتسوية وضعيتهم المادية والإدارية كنظرائهم في منظومة التربية والتكوين»، وخاضوا الأسبوع الماضي يوم 19 أكتوبر الجاري اعتصاما تم منعه بتدخل قوى الأمن بالقوة ضدهم.
لذلك قرروا باستئناف اعتصامنا المفتوح فوق سطح مقر مديرية التعليم العتيق – الكائن بملتقى شارع العلويين وزنقة لشبونة رقم 44 حسان الرباط -، وهو الإعتصام الذين قالوا في بيان لهم إنهم «لن يتوقفوا عنه إلى حين انتزاع حقهم في الإدماج المباشر في الوظيفة العمومية عبر تعيينات تسلم إليهم في الحين مع تسوية وضعيتهم المادية والإدارية بناء على الأقدمية التي لكل واحد منهم”.
وحملت اللجنة المسؤولية الكاملة للحكومة ولوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن هذا «الوضع الكارثي»، وحذرت «من مغبة أي تدخل أمني ضدهم»