المغاربة يثقون في الإصلاح الذي انطلق منذ بداية حركة 20 فبراير، فقد عبر معظم "كود" في استفتائها للأسبوع الأخير عن ثقتهم في استمرار قطار الإصلاح، فقد أجاب 74،31 في المائة من أصل 1557 شخصا على سؤال "كود.ما" هل ستؤثر الأحداث الإرهابية لأركانة على مسلسل الإصلاح في المغرب" ب"لا"، فيما اعتبر 25،69 في المائة فقط من قراء "كود.ما" أن هذا التفجير سيؤثر على مسلسل الإصلاح.
ثقة المغاربة في الإصلاح لم تأت من فراغ، فبعد التفجير لم تلجأ الدولة، كما فعلت بعد تفجيرات 16 مايو 2003، إلى اعتقالات واسعة وسط السلفيين، كما أن يقظة حركة 20 فبراير ساهمت في تفادي الأجهزة الأمنية لأخطاء الماضي.