طالب أزيد من مائة مثقف عربي بفتح الحدود البرية ما بين المغرب والجزائر "البلدين العربيين المتجاورين، الذين تجمعهما أواصر عديدة مشتركة منذ عهد بعيد".
واستنكر بيان أطلقه شاعران من الجزائر والمغرب، هما بوزيد حرز الله، وعبد الرحيم الخصار، على صفحتيهما في (فايس بوك)، استمرار غلق الحدود البرية بين المغرب والجزائر.
وجاء في البيان "نحن أدباء ومثقفي الوطن العربي، مغربا ومشرقا، نستنكر استمرار إغلاق الحدود بين البلدين الشقيقين، المغرب والجزائر، ونخاطب الذين دبروا في الليل هذا الاعتداء السافر على الجغرافيا، ونسجوا تلك المكيدة الطويلة محاولين تمزيق أواصر الأخوة والتاريخ المشترك".
وأضاف المصدر ذاته "دعوا نهر المحبة والحياة يتدفق حرا عميقا في جسد هذين البلدين، ولا يحق لكم ولأي جهة أن تغلق الحدود على شعبين هما في الأصل شعب واحد".
ووقع البيان عدد من المثقفين من الجزائر والمغرب ومختلف البلدان العربية، ينتمون إلى حقول الكتابة الأدبية والنقدية والسينما والنشر والإعلام والمسرح، من قبيل عبد الكريم الطبال، وأحمد بوزفور، وياسين عدنان، ونجيب خداري (المغرب)، وسليمان جوادي، وكمال قرور، وميلود خيزار (الجزائر)، وأمجد ناصر (شاعر وروائي أردني)، ولينة كريدية (ناشرة لبنانية – دار النهضة)، وصموئيل شمعون (كاتب وناشط ثقافي عراقي).
ومن بين الموقعين على البيان هناك، على الخصوص، كمال رياحي ووليد سليمان (تونس)، ومحمد عبد السلام منصور وفتحي أبو النصر (اليمن)، ونجاة علي ومحمود المغربي (مصر)، وراسم المدهون (شاعر وناقد فلسطيني)، ومحمد الأصفر (روائي وقاص ليبي)، وزهران القاسمي (شاعر عماني).