كود مكناس//
مكناس هادي أكثر من ثلاث سنين و”سيكوميك” ولات قضية اجتماعية كبيرة فمكناس. المعمل اللي كان معروف قبل باسم “سيكوم” تسد على غفلة فـ2017، وتسرحات أكثر من 550 عاملة وعامل، أغلبهم عيالات،
بلا تعويض ولا حقوق. هاد التسريح خلاهم بلا مدخول، بلا تغطية صحية، وبلا أي ضمان اجتماعي.
شهادات من قلب الأزمة
العمال اللي عاشو هاد الأزمة كيحكيو على معاناتهم اليومية: “حنا عايشين بلا حقوق، بلا مصاريف تغطية صحية، وكنظطرو نكملو حياتنا بلا أي دعم من الشركة أو الدولة”، كتقول وحدة من العاملات. عامل آخر قال: “حتى الديون تعرمو علينا، كاين لي خسر دارو وبعض الأسر تشردات، ودراري كلاو العصا”.
النضال مكمل وخا الظروف الصعبة
وخا هاد الظروف، العمال ما استسلموش. كينظمو اعتصامات ومسيرات، وكيديرو وقفات احتجاجية قدام مقر الشركة والمؤسسات الحكومية، كيطالبو بحقوقهم المشروعة. هادشي لقى دعم كبير من الجمعيات الحقوقية والنقابات، اللي كينظمو قوافل تضامنية وزيارات ميدانية للعمال.
المسار القانوني والتدخلات الرسمية
على الصعيد القانوني، بعض العمال رفعو شكايات رسمية ضد الشركة للمطالبة بالأجور والتعويضات، وبعض القضايا وصلات للمحاكم، إلا أن الإجراءات بطيئة ومازال ما تحققش النتائج المرجوة. السلطات المحلية تدخلت عدة مرات باش تهدي الوضع، وقدمات بعض الحلول الموقتة، ولكن العمال كيشوفو أن الحل النهائي خاصو يكون مضمون بالقانون وبمراقبة صارمة.
الاعتصام
العمال اختارو يعقدو الاعتصام قدام فندق “الريف” اللي كان مملوك للشركة السابقة، باش يوضحو أن مطالبهم مرتبطة بالجهة نفسها اللي سببات لهم الأزمة. على ما كا يقولو أن هاد المكان ولى رمز للحقوق المهدورة، والوقوف قدامو كيخلي صوتهم يوصل للعموم والسلطات ويشد الانتباه لقضيتهم
العمال والعاملات السابقين في شركة “سيكوميك” بمكناس دخلوا في اعتصام مفتوح سنة كاملة حتى لليوم 25. هاد الاعتصام جا مورا سنوات من المعاناة، حيث تسرحو بشكل جماعي بلا تعويض أو حقوق، داكشي علاش ناضو يحتجو أمام الفندق الذي كان مملوكًا لمول الشي السابق.
تحديات صحية واجتماعية
المصاعب اليومية ديال العمال ماشي سهلة. بعضهم تعرض لمشاكل صحية كبيرة بسبب الضغط النفسي والظروف الصعبة، وكاينين اللي عماو أو تضررت صحتهم بشكل كبير. وخا هادشي، باقي الأمل كاين عندهم باش يحصلو على حقوقهم ويعيشو حياة كريمة.
خلاصة الأزمة
هاد الأزمة كتسلط الضوء على واقع صعيب كيعيشه بعض العمال فالمغرب، بين التسريح التعسفي والتجاهل من طرف المسؤولين، وبين كفاح يومي باش يضمنو حقوقهم. والعمال اليوم كيأكدو أن الصبر والنضال المستمر هو الحل الوحيد باش يتحقق العدل ويسترجعو حقوقهم كاملة.