الرئيسية > ميديا وثقافة > أزمة دوزيم 2/ مناصب المسؤولية خارج الشفافية وتكافؤ الفرص ومنطق باك صاحبي وخويا وعطيني نعطيك هو السائد
01/11/2017 08:00 ميديا وثقافة

أزمة دوزيم 2/ مناصب المسؤولية خارج الشفافية وتكافؤ الفرص ومنطق باك صاحبي وخويا وعطيني نعطيك هو السائد

أزمة دوزيم 2/ مناصب المسؤولية خارج الشفافية وتكافؤ الفرص  ومنطق باك صاحبي وخويا وعطيني نعطيك هو السائد

كود هناء ابو علي///

إذا كانت نقابة مستخدمي دوزيم تقر بأن التوظيفات مشبوهة وتشكك فيها فإنه بالمقابل إسناد المسؤولية هو أعمق وأكبر خرقا للقانون،
توظيفات وتقلد المسؤولية (رئيس خلية) لا يخضعان لمبدإ الكفاءة ولا الشفافية ولا يعلن عنها داخل القناة كما هو معمول به داخل المؤسسات العمومية والخاصة والأمثلة كثيرة، وتلجأ سيطايل للتعيين في منصب المسؤولية وفق خطة محكمة وهي شراء صمت البعض، بل وتضرب البعض بالبعض الآخر، أي بمنطق خلق حرب أفقية حتى تبعد عنها لهيب المشاكل وتنأى عن دوائر الصراع.

يضيف صحافي آخر من داخل القناة نحن لسنا ضد زميلاتنا رئيسات الخلايا ولكن ضد عدم إعمال الشفافية في ذلك.

وقد سبق لبعض الصحافيين أن قدموا استقالاتهم من رئاسة الخلايا بعدما أدركوا نوايا سيطايل واكتشفوا أن الأمر فيه شيء من حتى.

ومن بين الأمثلة الصارخة على الفساد الإداري داخل القناة والذي لا يستصيغه عدد كبير من الصحافيين إسناد مسؤولية رئيس التحرير لصحفي حديث العهد بالقناة بدعوى أن القسم الأمازيغي في حاجة لذلك، مرت الأيام وحصل ذاك الصحافي، خريج التكوين الخاص، على منصبه ليتم تنقيله برغبة منه لمكتب جهوي قرب منزل والديه محتفظا بمنصب رئيس التحرير، عن أي تحرير أو فريق هو مسؤول عنه في مكتب جهوي هو الصحافي الوحيد به؟ يتساءل زميل له بمرارة لاعنا القدر الذي جمعه به في مديرية واحدة وقناة واحدة.
يحدث هذا وسط آلام داخلية يعانيها العديد من الصحافيين من ذوي الكفاءة والحاصلين على شواهد علمية عليا منها الدكتوراه والماستر وتشهد لهم سيطايل نفسها بالكفاءة، لكن على أرض الواقع يبقون خارج السياق وهذا ما يجد تبريره لدى صحافي سابق بقسم الأخبار والذي أكد ل كود بأن سيطايل تلجأ لهذه الأفعال والاختيارات عن وعي وسبق اصرار وترصد لأنها تحاول بل أغرقت مديرية الأخبار بصحفيين من “صنع يدها” طيعين وخدومين ولا يمكنهم مخالفتها الرأي والنتيجة انزياح القناة عن الهدف الى وضع لها منذ البداية وخدمة أجندات شخصية ضيقة.
(يتبع)

موضوعات أخرى