الرئيسية > آراء > أزمة الأصالة والمعاصرة.. عزيز أخنوش أنموذجا! بسرعة البرق بدأت تظهر الصفحات وبدأ التهييء لمقاطعته وبدأت الحملات وبدأ العفاريت يتحدثون باسم الشعب
10/12/2019 13:00 آراء

أزمة الأصالة والمعاصرة.. عزيز أخنوش أنموذجا! بسرعة البرق بدأت تظهر الصفحات وبدأ التهييء لمقاطعته وبدأت الحملات وبدأ العفاريت يتحدثون باسم الشعب

أزمة الأصالة والمعاصرة.. عزيز أخنوش أنموذجا! بسرعة البرق بدأت تظهر الصفحات وبدأ التهييء لمقاطعته وبدأت الحملات وبدأ العفاريت يتحدثون باسم الشعب

حميد زيد كود ////

فيه علاج لهم.

فيه شفاء لحزب الأصالة والمعاصرة على ما يبدو.

وبفضله.

وبفضل تلك الجملة غير المحسوبة جيدا. فقد خرجوا جميعا. ومن اختفى عن الأنظار. ومن فقد الأمل. ومن يعاني من اكتئاب حاد.

ومن نائم. ومن مريض. ومن مسافر إلى الخارج.

ومن وافته المنية.

كلهم. كلهم. خرجوا.

وبفضله عادت إليهم الحياة.

بفضل عزيز أخنوش أنموذجا عاد إليهم الأمل. وخرجوا هم أيضا يحتجون عليه.

وينددون به. وينتقدونه. ويشاركون في الحملة ضده.

وكم من يتيم من أيتام البام استرجع أمس رغبة  الممارسة السياسة.

وكم من شخص يعاني من الوحدة السياسية.

وكم من شخص كان محسوبا على الأمين العام السابق عادت إليه شهية الظهور والتدوين والانتقاد.

والصراع. والتنافس.

وتشعر أنهم يعتبرون عزيز أخنوش السبب في كل ما وقع لهم.

وهو الذي حرمهم من وضعهم المريح.

ومن التحلق حول إلياس العمري. ومن الحصول على الامتيازات. وعلى فرص العمل.

وتشعر أنهم حاقدون. وينتظرون أي سقطة. وأي زلة لسان. ليهاجموه. ولينتقموا منه.

وقد منحهم ذلك.

وببراعة خطابية منحهم عزيز أخنوش هذه الهدية.

وقال لهم تعالوا يا أيتام. تعالوا لأمنحكم حياة جديدة. وأملا.

تتعالوا لتتشفوا في.

ثم. وبسرعة البرق. بدأت تظهر الصفحات. وبدأ التهييء لمقاطعته. وبدأت الحملات. وبدأ العفاريت يتحدثون باسم الشعب.

وظهر غضب الشعب.

ظهر الشعب المختفي مرة أخرى.

هذا الشعب الألعوبة. هذ الشعب الحيلة. شرعوا في تحريكها بسبب جملة.

هذا “الشعب” الذي يسهل التحكم فيه.

هذا الشعب الإلكتروني الذي شعر بالإهانة. وبأن كرامته مست.

هذا”الشعب” المشبوه.

هذا “الشعب”الواعي.

وتحس أنهم في الأصالة والمعاصرة لم يقبلوا أن يتم التخلي عنهم. وأنهم يعتبرون  عزيز أخنوش هو من حرمهم من الدعم.

ومن البحبوحة التي كانوا يعيشون فيها.

ومن الرفاه.

يينما من الطبيعي أن يستغل الإسلاميون جملة عزيز أخنوش.

ومن الطبيعي ألا يفوتوا الفرصة.

ومن الطبيعي جدا أن يوظفوها ضده. لأنه خصمهم السياسي. وحزبه هو منافسهم الأول.

وهو الذي يهددهم في الانتخابات القادمة.

وهو الذي يشكل خطرا عليهم.

لكن الجديد اليوم.

هو التقاء مصالح “التحكم”  وحزب العدالة والتنمية.

وهو هذا التحالف بين الإسلاميين و”الشعب” الواعي و التماسيح والعفاريت

لإسقاط عزيز أخنوش أنموذجا.

فلا تتجرع الإهانة أيها الشعب الناضج والواعي.

ولا تصمت.

ولا تدع تلك الجملة تمر. وركز عليها.

وكن متأكدا أيها الشعب

أنهم يلعبون بك.

ويستغلونك. ويكيفونك على هواهم.

ويعيدون تربيتك مرارا وتكرارا. و دون أن تدري.

وكلما احتاجوا إليك

وجدوك أيها “الشعب” في الخدمة.

موضوعات أخرى

25/10/2021 13:30

كرة الاحتجاجات ضد ايت الطالب كبرات.. أكبر تجمع نقابي بوزارة الصحة غايبدا سلسلة الوقفات ضد فشل الوزير فالتدبير و”التخلويض” فالمديريات