وكالات//
كشفت دراسة جديدة، أعدها باحثون من معهد ماكس بلانك للكيمياء، عن تقديرات مقلقة حول عدد الأشخاص الذين قد يموتون بسبب تغير المناخ بحلول عام 2100.
استخدم فريق البحث محاكاة رقمية متطورة لتقدير الوفيات المنسوبة إلى درجات الحرارة القصوى وتلوث الهواء.
وتوقع تحليل الفريق أن 30 مليون شخص قد يموتون بحلول نهاية القرن بسبب تغير المناخ وتلوث الهواء.
وفقا للدكتورة أندريا بوزر، قائدة الفريق البحثي، فقد توفي حوالي 1.6 مليون شخص سنويا في عام 2000 بسبب تأثيرات درجات الحرارة القصوى، سواء كانت حرارة شديدة أو بردا قاسيا.
وفي حال استمر الوضع كما هو عليه، من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 10.8 ملايين شخص سنويا بحلول نهاية القرن، ما يشير إلى زيادة تصل إلى 7 أضعاف.