أفادت وسائل إعلام بليجيكة أن الهجوم المسلح بالقنابل اليدوية، الذي شهدته مدينة لييج، وخلف أربعة قتلى وحوالي 120 جريحا، نفذه مواطن من أصول مغربية، ويدعى نورالدين عمراني.
وذكرت المصادر نفسها أن المدعية العامة في المدينة، دانيلا ريندرز كشفت أن الجاني، الذي يبلغ من العمر 33 سنة، تصرف بمفرده، مشيرة إلى أنه سكان لييج، وكان بحوزته عند تنفيذه للهجوم أسلحة نارية، وحقيبة تضم ثلاث قنابل يدوية.
وبحسب ريندرز فإن الشرطة كانت استدعت عمراني لمقابلته في قضايا على صلة بتجارة المخدرات، وحيازة أسلحة بصورة غير مشروعة، إلا أنها نفت أن تكون السلطات قد وجهت إليه أي تهمة على صلة بالإرهاب.
من جانبه، قال شارل بوسيون، الذي يقطن في مبنى مطل على الساحة، إن الشرطة طلبت من السكان عدم مغادرة منازلهم، مضيفا أن قلب المدينة يخلو تماما من حركة المرور في حين تحلق المروحيات بالأجواء.