عثمان الشرقي ـ كود//
قصة أراباستا فـ “ون بيس” ماشي غير ميخيات ديال الأنمي، ولكن فالحقيقة فيها إسقاطات واقعية على بزاف ديال الأحداث اللي عشناها ولا مازال عايشينها، خصوصاً إلى قارنّـاها مع ملف الصحراء المغربية.
أراباستا بلاد صحراوية غنية بتاريخها وثقافتها، ولكن دازت من أزمة داخلية خنقها العطش والتلاعب السياسي، كيف داك الشي اللي عاشتو بعض المناطق فالجنوب المغربي فالقرن لي فات. القوة الخارجية اللي كانت باغية تزرع الفوضى فـ أراباستا ما كانتش كتستهدف الشعب مباشرة، ولكن كانت كتلعب على العقول وزرع الفتنة، كتغذي الشك وتفرق الناس باش تضعف الدولة من الداخل، وهنا كيبان التشابه الكبير مع الطريقة اللي استعملوها خصوم وحدة المغرب الترابية، اللي حاولو يستغلّو الأوضاع الصعبة باش يضربو الاستقرار.
فـ أراباستا، الناس صدّقو الإشاعات اللي زرعها كروكودايل، حتى ولات البلاد على بونت غادي طيح، ولكن منين بان الحق، كلشي عاق أن العدو الحقيقي ماشي من الداخل، ولكن من برا، اللي باغي يضعف البلاد باش تسهال عليه السيطرة. وهاد المشهد هو نفسه اللي عاشو المغاربة، منين واجهو محاولات التقسيم والتشكيك فالمغربية ديال الصحراء، وبالعقل والمهل قدرو يفضحو المخططات ويقلبو الطبلة على الخصوم.
الملك كوبا فـ أراباستا كان بحال القيادات المغربية، كيعتمد على الحكمة والتلاحم مع الشعب، وما فقدش الأمل وخا الإشاعات والمؤامرات باش يحرضو الشعب ضدو، لوفي وصحابو مثّلو الإرادة الشعبية الحرة اللي ما كترضاش بالظلم، وهاد الإرادة نفسها كنشوفوها اليوم فالصحراء المغربية، فين الناس عايشين فلهنا ولأمان.
حتى الميناء عندو رمزية قوية فـأراباستا، المرسى كان بوابة للتجارة والتواصل مع العالم، رمز للحياة والانفتاح، وبحالو اليوم فمغرب الواقع، ميناء الداخلة الأطلسي ولا علامة ديال الحركة والازدهار، وكيربط المغرب بعمقو الإفريقي والعالمي، وكيبرهن أن الصحرا ماشي أرض نزاع ولكن أرض استقرار وتنمية.
أراباستا تحررات بوحدة أبنائها وبالنية الصافية ديالهم، والصحراء المغربية حتى هي بقات موحدة بفضل شعبها وملكها، وبمشاريعها الكبرى اللي كتحول الحلم لواقع.