الوالي الزاز -گود- العيون////

[email protected]

أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حوارا مطولا مع “لاراثون” الإسبانية تحدث فيه عن جملة من المحاور المرتبطة بالمملكة والآداء الحكومي والعلاقات مع إسبانيا والشراكة بينهما، فضلا عن الموقف من نزاع الصحراء وقرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء .

وعلق رئيس الحكومة، عزيز أخنوش على قرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء رقم 2797، واصفا إياه بالقرار “العادل والمنصف”، مشيرا أنه خطوة في سبيل حل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ويفسح المجال أمام “حوار بناء يهدف إلى التوصل إلى توافق بين جميع الأطراف، دون غالب ولا مغلوب، ويحفظ كرامة الجميع، كما أكد جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش الأخير”.

وأشاد عزيز أخنوش جوابا على سؤال حول القرار بالدبلوماسية الملكية على مدة 26 سنة مبرزا أنها اتسمت بـ “الحكمة والواقعية والحزم إقليميا ودوليا ما جعل المغرب نموذجا للاحترام والمصداقية، وهو ما سمح بهذا التحول الدبلوماسي الحاسم في قضية الصحراء”.

وأكد عزيز أخنوش في إجابته على سؤال حول الاقتراب من حل نهائي لنزاع الصحراء وما إذا كانت عملية التفاوض ستبقى متوقفة كما كانت في السنوات الأخيرة، (أكد) أن قرار مجلس الأمن الصادر في 31 أكتوبر 2025 يضع “جميع الأطراف المعنية أمام مسؤولياتها ويقدم للجميع فرصة تاريخية وعادلة لبناء بيئة إقليمية أكثر انسجاما وازدهارًا”، معربا عن أمله وتطلعه “نحو مستقبل يتميز بتنمية اجتماعية واقتصادية أكبر، والتعايش السلمي، والازدهار الاقتصادي والاجتماعي في مناطقنا في الجنوب”.

وشدد عزيز أخنوش جوابا على سؤال حول توقع اتخاذ الحكومة الإسبانية خطوات أخرى من أجل دعم مغربية الصحراء، أن المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس اعتمدت موقفا حازما وعبادات فيما يخص قضية الصحراء المغربية عِماده “تنويع وتعزيز تحالفاتنا، واضعين في جوهرها الدعم القاطع لسيادتنا الترابية الكاملة غير القابلة للتجزئة”.

وأضاف عزيز أخنوش أن التقارب الاستراتيجي بين الرباط ومدريد بشأن قضية الصحراء المغربية يأتي نتاجا لـ”وضوح وثبات موقف إسبانيا، وفقًا لقرارات مجلس الأمن. وكان هذا الموقف، ولا يزال، عنصرًا أساسيًا في الثقة بين بلدينا، وعاملًا هيكليًا للاستقرار الإقليمي في المجالات الأفريقية والمتوسطية والأطلسية”.