الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في حوار أجراه مع “لاراثون” الإسبانية على هامش الإجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا بداية دجنبر الجاري، على الشمولية والإندماج الذي حققته الحكومة المغربية في الأربع سنوات الماضية من مدة ولايتها.

وأبرز عزيز أخنوش، أن الحكومة المغربية قادت مشاريع وإصلاحات منذ اليوم الأول لتوليها زمام الحكومة وفقا لهدف واحد يرتبط بـ “إحداث تغييرات ملموسة تُؤثر على حياة المغاربة”، مشيرا أن الأربع سنوات الماضية تميزت بـ”العمل الدؤوب والمنهجي لتحقيق التحول الذي يصبو إليه جلالة الملك، وبناء دولة اجتماعية، وفي الوقت نفسه، تعزيز تنميتنا الاقتصادية”.

وكشف عزيز أخنوش، أن الحكومة لم تُعقها الإكراهات المطروحة على غرار أزمة الطاقة، مع ارتفاع قياسي في الأسعار العالمية؛ وأزمة المناخ، مع أسوأ جفاف سُجِّل في المغرب منذ 40 عامًا؛ والأزمة النقدية، مع عودة التضخم عالميًا، بل واجهتها بعزم ونجحت في ” تطبيق تدابير تكميلية ودعم مالي، محافظةً على استقرار اقتصادنا الكلي وإصلاحاتنا ذات الأولوية. انخفض معدل التضخم الآن بثلاث مرات عما كان عليه قبل أربع سنوات، وظل أقل من 1% خلال السنوات الثلاث الماضية”.

وذكّر رئيس الحكومة بالتوجيهات الملكية السامية ودورها في الإرتقاء بالمملكة المغربية، مشددا أنها شهدت ” تحولاً تاريخياً في مجال الحماية الاجتماعية خلال السنوات الأربع الماضية، حيث يستفيد حالياً أكثر من أربعة ملايين أسرة من المساعدات الاجتماعية المباشرة، وهو ما يمثل أكثر من 12 مليون شخص، منهم خمسة ملايين طفل، وأكثر من مليون شخص تزيد أعمارهم عن 60 عاماً”.

وإستحضر رئيس الحكومة دفاعها عن المواطن المغربي، مؤكدا أن الحكومة كما قامت بناء الأجندة الملكية بتنفيذ مشروع توسيع التغطية الصحية الإجبارية لجميع المغاربة، حيث أصبح التأمين الصحي يغطي أكثر من 88% من السكان، كما سهّل التقدم المؤسسي الملحوظ هذه الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، إذ قررت الحكومة إقامة حوار اجتماعي دائم مع النقابات العمالية الرئيسية. وفي هذا الإطار، استفادت 4.2 مليون أسرة من زيادات في الأجور منذ توليها السلطة.

ولفت عزيز أخنوش إلى العنصر البشري عندما أوضح أن الحكومة تولي رأس المال البشري أهمية كبيرة لتعزيز النظام الصحي، وتحسين جودة النظام التعليمي، وتشجيع البحث العلمي والابتكار.

وأفاد رئيس الحكومة أن المغرب بات وجهة للإستثمارات الدولية، مشيرا أن المغرب يحظى بثقة قوية من المستثمرين ويخلق آلاف فرص العمل، مردفا أن المغرب إعتمد ميثاقا إستثماريا جديدا في سبي تشجيع الاستثمار بشكل أكبر، وأرسى إطارًا جديدًا وجذابًا وقائمًا على الحوافز لجميع المستثمرين، المحليين والأجانب، ولجميع أنواع الاستثمارات، كبيرة كانت أم صغيرة، مضيفا أنه لا زال هناك ما يجب القيام به لمواصلة الإصلاح.

وتطرق رئيس الحكومة لكأس العالم 2030، التي يستضيفها بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال ومدى تحقيقه للتقارب بين تلك البلدان، مبرزا أن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يعد “رمزًا قويًا لتقارب بلداننا الثلاثة وقدرتها على تنفيذ مشروع عالمي طموح واستشرافي، قائم على التنسيق والثقة”،  مؤكدا أن كأس العالم ” ليس مجرد حدث رياضي: إنه حافز للاستثمار، يُمكّن تحالفنا من القيام باستثمارات ضخمة في البنية التحتية للنقل، والمرافق الرياضية، والطاقة الاستيعابية للفنادق والسياحة، والحلول الرقمية، والأمن، وتعزيز صورة العلامة التجارية. كما يُظهر ما يُمكننا تحقيقه معًا”.