كود الرباط//
ماشي اليوم عاد رئيس الحكومة كيسمع على أيت بوكماز. حسب مصادر “گود”، فـ2019، وكان وقتها وزير للفلاحة، مشى عزيز أخنوش للمنطقة وقضى فيها يومين كاملين، دار جولة ميدانية، وأشرف على تدشين مشاريع تنموية مهمة ماشي بالشعارات ولكن بالأفعال.
من أبرز هاد المشاريع، مركز تبريد التفاح، اللي كلف مبلغ 50 مليون درهم، وجا باش يجاوب على واحد من أكبر التحديات اللي كيعاني منها الفلاح فهاد المنطقة الجبلية: مشكل التخزين والتسويق. المشروع كان هدفو تثمين المنتوج المحلي ودعم الفلاحة الجبلية بشكل مباشر.
رغم أن المركز تقاس فزلزال الحوز، الحكومة، وعبر وزارة الفلاحة، بقات متبعاه واليوم وصل لمراحل متقدمة فالإصلاح، وقريب يرجع يلعب دورو الاقتصادي والاجتماعي اللي تصمّم عليه.
الزيارة ديال أخنوش ما كانتش رسمية وبروتوكولية فقط، لكن كانت حتى إنسانية وشعبية، وفق مصادر “گود”، حيث بات فـ أوبيرج وسط أيت بوكماز، وتعشّى مع الساكنة فجو بسيط حضرو فيه حتى المنتخبين من مختلف الأحزاب، فلقاء مباشر بلا عقد حزبية. هادي هي السياسة ديال القرب والصدق، ماشي ديال المزايدات.
وهنا كيرجع السؤال للسي خالد تيكوكين، رئيس جماعة تبانت حالياً، وفق مصادر حزبية، واللي ترشح فـ2021 وما نجحش، كيفاش نسى هاد الوقائع وهو كيهضر على الحكومة وعلى رئيسها؟ كيفاش تغافل على أن أول زيارة حكومية تنموية جدية للمنطقة كانت بقيادة أخنوش شخصياً؟
فجلسة المستشارين الأخيرة، أخنوش جاوب على كلشي بوضوح وبنبرة صادقة، وقال بالحرف: “المنطقة ما زال خاصها مشاريع تنموية، ومطالب الساكنة مشروعة”. ووجه رسالة سياسية راقية: السياسي الحقيقي هو اللي يخدم المواطن وييسر عليه، ماشي اللي يركب على المعاناة ويستغل الأزمات باش يدير الحملة.
أيت بوكماز ماشي ورقة انتخابية، ولكن منطقة محتاجة دعم وتنمية مستدامة. واللي خدم فيها فعلاً ماشي بحال اللي عمره ما زارها وكيتكلم من بعيد.
الوقائع كاينة، والصور كتوثق، والتاريخ ما كيرحمش اللي كيتاجر بهموم المواطنين.


