عمر المزين – كود///

أمام المئات من مناضلي حزبه، قال عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بمنطقة تيسة ضواحي تاونات، أن “فاس هي مهد الحضارة المغربية، والعاصمة الروحية والعلمية للمملكة”.

وأضاف الذي كان يتحدث في المحطة التاسعة من “مسار الإنجازات” بجهة فاس مكناس، أن “هاد الإرث العلمي والروحي ليس تاريخ فحسب، بل هو واقع يتجدد كل يوم”.

اليوم، يقول أخنوش، جهة فاس مكناس هي ثالث قطب جامعي في المغرب، مبرزا بالقول: “المعرفة والعلم ليس لها مسار واحد. مسارات تكوين الشباب يجب أن تتأقلم مع الحاجيات والطموحات، سواء بولوج الجامعة، أو التكوين المهني والتكوين بالتدرج، أو مدينة المهن والكفاءات بجهة فاس مكناس التي ستكون جاهزة في 2026، إضافة إلى مدارس الفرصة الثانية لمن انقطع عن الدراسة”.

وزاد قائلاً: “رؤيتنا هي نسج شبكة متكاملة من الفرص للجميع، ليبني كل شاب مستقبله وفق طموحاته. والتأسيس لمغرب الفرص، مغرب الإدماج، ومغرب المعرفة للجميع”.