الرئيسية > آراء > أحمد الطرنباطي وعمي ومالك الشاي والطاشرون! حين تصاعدت ألسنة اللهب من رجل الأعمال
26/09/2020 19:00 آراء

أحمد الطرنباطي وعمي ومالك الشاي والطاشرون! حين تصاعدت ألسنة اللهب من رجل الأعمال

أحمد الطرنباطي وعمي ومالك الشاي والطاشرون! حين تصاعدت ألسنة اللهب من رجل الأعمال

حميد زيد – كود//

جيد. جيد.

فقد تزوج ابن الطاشرون ببنت مالك شركة الشاي. في بوسكورة. أو العكس.

وإلى هنا القصة مفهومة. ولا تعقيد فيها.

والخبر أن حفل الزفاف هذا فيه خرق للقانون.

وفي وقت يغطي المواطن العادي أنفه بالكمامة كلما  رأى رجل رجل أمن خوفا من أداء غرامة.

وهو في سيارته الخاصة.

وهو في دراجته.

وهو لوحده.

وفي وقت الأعراس فيه ممنوعة.

وصلاة الجمعة ممنوعة.

والبارات مغلقة.

وخيمات العزاء ممنوعة.

وفي وقت يكون فيه التعليم تارة عن بعد وطورا عن قرب.

فإن مول أتاي والطاشرون استطاعا أن يقيما حفل زفاف باذخ. بحضور المدعويين. وبحضور الدقايقية.

جيد. جيد. هذا مفهوم. وواضح. ولا لبس فيه.

وفي نفس اليوم في موقع كود.  سيظهر تقريبا نفس الخبر. لكنه هذه المرة يتعلق بحفل زفاف بين ابن طاشرون آخر(ليس الذي أعلاه) وبين ابنة جنرال. أو العكس.

وإلى هنا الأمور واضحة. ولا غموض فيها.

أي أن مقيمي هذا العرس يخرقون هم أيضا قانون حالة الطوارىء.

وهي الحالة الثانية. وفي وقت متقارب.

وما يشفع لهم أنهم أغنياء.

لكن السؤال المطروح هو لماذا يقع كل يوم مليونير في موقع كود.

لكن السؤال الأهم من السؤال الذي سبقه هو : من يكون “عمي”. وما علاقته برجل الأعمال أحمد الطرنباطي.

وفي موقع كود.

وفي كل موقع تحدث عن هذا الخبر يتم الحديث عن عمي.

ولا أحد يذكر من هو.

وقد حاولت جاهدا أن أفهم هذه القضية لكن عبثا.

وكلمة اللغز فيها هي عمي. ومفتاحها هو عمي نفسه. بينما لا أحد يجرؤ أن يسميه.

عمي. عمي فقط.

من تكون يا عمي.

وفي التفاصيل أن الطرنباطي هرب بنشرقي في الصندوق الخلفي لسيارة. قبل خمس سنوات من الآن. في اتجاه إسبانيا.

وبعدها سيتهمه بنشرقي بالاستيلاء على شركته للصباغة. وعلى فيللته في عين الدياب.

جيد. جيد.

لكن ما الدور الذي يلعبه عمي. ولماذا يظهر ويختفي. رغم أنه مؤثر. ودوره حاسم.

ولماذا يظهر بنشرقي. ويظهر الطرنباطي. في وقت تكتفي الصحافة باسم عمي المستعار.

وهل هو محترم إلى هذا الحد.

وهل ليس له اسم.

ولماذا يصبح الطاشرونات رجال أعمال.

ولماذا يرتكب الأثرياء المخالفات والجرائم بكثرة في فترة الوباء.

ولماذا يقعون تباعا. ويتلقفهم موقع كود بطريقته الخاصة والمميزة والعصية على الفهم.

وبالعودة إلى أحمد الطرنباطي.

فموقع كود يكتب الطرنباطي. بينما يكتبه الزميل مصطفى الفن بالميم بدل النون.

أي الطرمباطي.

حتى أنك تشك في اسمه. ولا تصدق أنه موجود. ومن لحم ودم. ومتهم.

أما أحمد الطرنباطي الموجود في معجم الأعلام فهو”بن مسعود بن أحمد العثماني الأموي، أبو عبد الله الطرنباطي، من أهل فاس، له علم بالأدب ونظم حسن. أصله من الأندلس. ولي القضاء بسجلماسة ثم بثغر الصويرة، ومات بالطاعون بفاس. من كتبه”بلوغ أقصى المرام في شرف العلم وما يتعلق به من الأحكام” و”إرشاد السالك إلى ألفية ابن مالك”. قال صاحب السلوة: وهو عجيب نفيس مشتمل على فوائد غريبة”.

وغالبا أنه شخص آخر. ولا علاقة تجمعه بطرنباطيننا هذا.

وقد يكون من أسلافه.

لكن من هو عمي صراحة. وما علاقته بأطراف القضية

أي قضية.

لا أحد يعرف ما القضية.

وعمي

من تكون يا عمي.

وفي كل يوم يسقط “ميلياردير” في موقع كود.  واحدا تلو الآخر. ولا فرق بينه وبين المليونير. والأرقام لا قيمة لها عندنا.

والملياردير هو المليونير. والطاشرون هو مالك العقار.

كأنه موسم جني الأثرياء في الصحافة. ولا ينافسنا في ذلك سوى الزميل مصطفى الفن.

الذي أصبح لوحده مؤسسة إعلامية قائمة الذات. متخصصة في المليونيرات.

وفي الوقت الذي كان القراء منشغلين بفهم قضية رجل الأعمال أحمد الطرنباطي وغريمه بنشرقي.

وفجأة.

وبشكل لم يكن يتوقعه أحد. علمت كود أن “مليارديرا” جديدا اسمه زهير عبد الهادي. اندلعت فيه النار. وتصاعدت منه ألسنة اللهب. والدخان. بعد أن كان منهمكا في إشعال نار  شواية.

فتم نقله على جناح السرعة في طائرة طبية إلى فرنسا.

مع وجود منابر أخرى تكذب هذه الرواية.

وياله من خبر.

وفي كل يوم. وفي كل ساعة. يظهر رجل أعمال في كود.

وأغلبهم لا يقبل تأجيل زواج ابنه أو ابنته.

وأغلبهم يتحدى كورونا والقانون بالمال.

وأغلبهم في العقار. ولا تعرف ما الرابط الذي يجمع بينهم.

ولا تعرف هل عاد زهير عبد الهادي أم لم يعد.

وهل تعافى أم لم.

وهل شب فيه اللهب أم لم يشب.

ولا تعرف أي لحم كان في الشواية.

وهل تعثر.

وهل بفعل فاعل. أم ماذا.

وفجأة

ووسط هذا السيل الجارف من الأخبار المتعلقة بالأثرياء

يتعرض مدير موقع كود لتهديد صريح بالتصفية الجسدية من ابن فشوش. اسمه المهدي بناني.

ليتابع في حالة سراح.

وليتضامن الزملاء مع مدير موقعنا.

وأتساءل هل هذا طبيعي.

وهل صدفة أن تجتمع كل هذه الأخبار العجيبة في موقع واحد. وتجتمع الشواية. بالعرس. بالطاشرونات. بالعقار. بالاحتيال. بالرقص. بكورونا. ببوسكورة. بالمحمدية. بحالة الطوارىء. بالطائرة. باللهب. بالصباغة. بتهديد مديرنا. بالطرنباطي

بعمي.

الذي يتداول اسمه.

دون أن نعرف حقيقة هو عم من

وهل بدوره مليونير

أم هو ملياردير

أم طاشرون

أم مقيم لحفل زفاف في خرق لحالة الطوارىء

ودون أن نعرف هل  أحمد الطرنباطي هو نفسه أحمد الطرمباطي.

موضوعات أخرى