الرئيسية > آراء > الشرعي : السياسيين جبناء فقضية الإجهاض والاسلاميين كيعيشو السكيزوفرينيا
12/09/2019 08:00 آراء

الشرعي : السياسيين جبناء فقضية الإجهاض والاسلاميين كيعيشو السكيزوفرينيا

الشرعي : السياسيين جبناء فقضية الإجهاض والاسلاميين كيعيشو السكيزوفرينيا

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

عزف السياسيون المغاربة عن التعاطي وملف الصحافية ب”أخبار اليوم” هاجر الريسوني، حيث تغاضوا عن قصد عن الإدلاء بدلوهم في الملف دون تقديم أي تفسيرات تعلل إستلهامهم مبدأ لا عين رأت ولا أذن سمعت.

وسلط الصحافي أحمد الشرعي في مقال رأي له بحريدة “الأحداث المغربية” على الجبن الذي بدا عليه السياسيون بالمملكة المغربية، معتبرا أن السياسيين المغاربة والإسلاميين ذوي السلطة التشريعية قد إرتدوا عباءة “السكيزوفرينيا”، نتيجة لإعراضهم عن ملف هاجر الريسوني لأسباب إنتخابية وأخرى دينية تتسق وتأويل الإسلاميين للنص الديني، مشيرا أن ذلك يؤسس لمنطق تحريم الشيء والعمل به، مستشهدا بذلك على عدة سلوكيات على غرار شرب الكحول والعلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج والإفطار في شهر رمضان.

وشدد أحمد الشرعي مالك المجموعة الناشرة ل”الاحداث المغربية” في مقالته أن “السكيزوفرينيا” المتبناة من لدن السياسيين باتت حجر عثرة وفرملت إلى حد كبير تطور المجتمع لتحول دون الوصول للحداثة التي إعتبرها مُحررة للأفراد في ظل إلغاء الفرد من لدن الشرائع الدينية.


وأبرز أحمد الشرعي في مقالته  أوجه الحداثة التي تميزت بها المملكة المغربية من قبيل حق النسوة في التصرف في أجسادهن، مذكرا برفع المغرب للقيود في هذا الصدد بناءً على اتفاقية بكين التي أسست مسألة موضوع المساواة في الإرث.

وإسترسل أحمد الشرعي أن البرلمانيين المغاربة لم يتمكنوا من التماهي مع اتفاقية بكين، موضحا ان الإسلاميين المغاربة لا يحظون بالأغلبية داخل البرلمان المغربي لفِعل ذلك، معرجا على الحداثيين الذين لم يتجرؤوا على تعميم أو إثارة الموضوع، وكذا القوى المدنية التي لم تحصد الدعم السياسي اللازم لتحقيق المبتغى.

وهاجم أحمد الشرعي الإسلاميين المغاربة مشيرا أنهم يغضون الطرف عن الخطابات الواقعية إلا حين “يمسسهم سوء”، حاثا على إلغاء القوانين التي عفى عنها الزمن على حد تعبيرها وتغييرها بقوانين تتسق واحترام الحريات الفردية، مؤكدا أن ذلك أصبح لزاما وضروريا بعيدا عن الكمالية.

وإختتم أحمد الشرغي في إشارة للآسلاميين أن الإحتيال الفكري يرقض الوقاية من ادمان الكحوليات والتربية الجنسية في قوالب “الحظر”، مستشهدا بحالة طارق رمضان الذي فقد مصداقيته بناء على الفضيحة الجتسية التي تورط فيها قبل الإنعتاق والإيمان بالطبيعة البشرية بعيدا عن خطاباته الدينية.

موضوعات أخرى