كيف تقرأ المشهد الذي دارت فيه حملة  الإنتخابات والمناخ السياسي في المغرب، واش كتشوف بيئة حقوق الإنسان كاينة باش تكون إنتخابات نزيهة ..؟
مند بداية المسلسل الإنتخابي في 1977 يعرف المغرب إجراءات الانتخابات التشريعية في غياب بيئة حقوق الإنسان، أقل ما يمكن القول عليه “جدل متشجنة، فلم يقدم النظام أي خطوة لتخفيف من هذا التشنج كان من الممكن إطلاق سراح المعتقلين السياسين قبل الإنتخابات وعلى رأسهم نشطاء حركة 20 فبراير وخاصة الفنان الحاقد ووقف التعنيف المبالغ فيه الذي تتعرض له الإحتجاجات الاجتماعية السلمية الإضافة الى عدم التجاوب مع مطلب الحركة الحقوقية المغربية والذي جسدتهُ في مسيرتها في الرباط لعدم الإفلات من العقاب .
 
وخا وكيفاش كتشوف هد الإنفراج ؟
هذه أول إنتخابات تجرى في ظل بئية حقوق الإنسان بدون الإنفراج ولو جزئي
 
 
طيب لنتحدث على الظروف التي أجريت فيها الإنتخابات واش كتشوف كانت هناك خروقات واش كتشوف كانت ظروف مواتية .؟
أولاً ما يثير هو أنَ الإنتخابات 25 نونبر ستجرى على لوائح الإنتخابية سجل فيها الإثنين ممن يحق لهم التصويت من المغاربة يعني هناك عزوف على التسجيل لان المغاربة ثقة في أي جهة التي تشرف على التسجيل الإنتخابات ألا وهي الداخلية والتي قادت المفاوضات مع الأحزاب المشاركة في الإستحقاقات.
مفاوضات لم تفضي للأسف الشديد الى التغير التقطيع الإنتخابي الذي يعتبرهُ من المعيقات الأساسية لضمان خريطة إنتخابية تضمن المساواة الأنتخابية .
 
وكيفاش كتشوف هد الإنتخابات في دستور الجديد؟
الإنتخابات تمر في دستور الدستور الجديد، الذي ميز صياغته والتصويت عليه وصوتنا لخدمة المؤسسة الملكية ضداً على المطالب الحراك الشعبي والمطالب المعبر عليها من أجل ملكية برلمانية مدنية فقد ثم إستعمال الدين وأماكن العبادة في سحب المطالب الإجتماعية الديمقراطية والغريب أنه ثم الاستفاد من هذا التيار الظلامي من الإسلام السياسي.. وبذلك تجرى لأن الإنتخابات في ظل دستور يخدم تيار المخزن داخل المؤسسة الملكية ويخدم الإسلام السياسي المتحالف مع حزب العدالة والتنمية فيمكنُ القول أنه دستور في خدمة العدالة والتنمية خلال هذه الفترة إذ فاز العدالة والتنمية في هذه الانتخابات …
 
 
وآشنو درتو في مركز المغربي من أجل مراقبة الإنتخابات واش كاين شي خروقات من غير لي وصلت اليه الصحافة ؟
 
اليوم وزارة الداخلية تحدث على عن 349 شكاية 41 فيها موضوع التحقيق قضائي ومواصلة البحث 74 هذا يعني أنه نصف الدوائر تعرف التبليغ على الخروقات وصلت الى أخد بيانات الواردة في الشكايات وفتح تحقيقات وهذه مؤشات غير مطمئنة عن نزاهة عن سيرورة الإنتخابية ديمقراطية…الإنتخابات تطلب قناعة والإيمان بها مثلاً نرى من يلجأ الى الأولياء الصالحين في مكناس ومراكش باش يعوناهم بالظفر بمقاعد في البرلمان إنه مستوى هزيل بالقناعة بديمقراطية الإنتخابات لكن نجدما يبرره ُ ..
 
مقاطعا نهضرو على عملكم في مراقبة  الانتخابات..
 
اليوم وصلتنا أخبار( يوم الخميس) مفادها أن السلطات العمومية في عدد من المدن قُياد وكتاب وعملون في وزارة الداخلية للعمالات يستدعون الجمعيات والمواطنين ويهددونهم قصد المشاركة في الإنتخابات يوم 25 نونبر حتى لا يقع في المغرب وما يقع في سوريا ودول المنطقة العربية …
إستغلال الدولة للأماكن العمومية في الترويج لحملة الدعوة التصويت بحال اليوم جميع قطارات المغرب كيقولو لناس التصويت واجب وطني صوتو غذا أيضاً الدولة تطبع لافتات تدعوا الى التصويت ومعرفناش الجهة المشرفة وزارة الداخلية تخرج تقول لناس أنا المشرفة ..علاج مديرش في المطبوع ديالها، القانون المغربي يمنع توزيع منشور تجهل الجهة التي تنشرهُ
هناك أيضاً كتاب عامون في عدد من العمالات كيقولو لناس والنسيج الجمعوي خصكم تقولو لناس سيرو صوتو وترهبهم … كما وقع في فاس وطنجة ومراكش والدار البيضاء . أيضاً وزراء في الحكومة يرسلون الناس باش يبشو يصوتو الدولة كان عليها تبقى في الحياة وبتالي تخلي الناس يقولو صوتهم هذه الإنتخابات شبتها خرقات تستدعي أن تتقدم للرأي
 
نمشيو أكثر من هذا واش أنتم تشككون في النتائج ؟
البئية التي جات فيها الإنتخابات لا تبشر بالخير وبالتالي كاين عدد من الخروقات التي يمكن تفتح فيها تحقيق نزيه