كود الرباط//

بالدق والسكات، المغرب عطى أحسن جواب على حملات الابتزاز الإعلامي والتحريض ضد البلاد ورموزها، وحتى ما نشرته لوموند على الملكية. ملايين المتابعين عبر العالم شافو بعينيهم، من خلال صور وفيديوهات عفوية، فين وصلات المشاريع الكبرى ديال المونديال، وشافو لمسة العهد الجديد بقيادة الملك محمد السادس: ملاعب ومعالم رياضية فالمستوى العالمي، مهيأة فوقت قياسي وباحترافية عالية.

هادشي، كان من خلال مشاهد وصور وفيديوهات عفوية نشروها 150 صحافي ومؤثر عالمي، من بينهم عدد كبير من الأشقاء الأفارقة، جاو للمغرب فإطار مبادرة دولية طلقاتها مجموعة من خبراء فالعلاقات العامة والتواصل.

عمر خياري، الشاب النشيط في الجامعة الملكية لكرة القدم، لعب دور كبير فهاد الزيارة، جمع بين صفات كثيرة منظم ومترجم ومرشد ومسؤول تواصل، هو وفرقتو خدمو بزاف باش توصل الصورة للعالم.

طبيعة المؤثرين والصحافيين من مختلف القارات، لي جاب خياري وفرقتو لي فيها متخصصين فالإعلام الرقمي وشاب مدوز التواصل الحزبي والمؤسسات العمومية، تؤكد بلي الانفتاح لي دارو على عدد من الصحافيين وصناع محتوى عندهم علاقة خاصة بالكرة، ركزو كثر على الأفارقة، بينو وجه المغرب، عطاو علاقة خاصة بين المغرب وإفريقيا. جسدو تعاون جنوب جنوب. بعيدا عن النظرة الاستعلائية لي كيديرو بعض الصحف الأجنبية على المغرب.

كثر من 150 إعلامي وصانع محتوى فالرياضة، وفق ما عاينته “گود”، دارو إشهار كبير للمغرب ماشي غير للاستعدادات للكان والمونديال، بل ثقافتو لسياحتو للأغاني المغربية لي تبارطاجات ف سطوريات كثيرة، أغلبهم الصحافيين والمؤثرين كانو لابسين تونيات المنتخب خصوصا تيشورت رقم 2 ديال أشرف حكيمي، اللعاب لي عندو شعبية كبيرة وسط لافريك وفالعالم.

الهدف من هاد الزيارات هو ترسيخ صورة المغرب كوجهة رياضية إفريقية رائدة، هادو كانو كيتسناو فرصة يزورو المغرب وجاو دارو محتوى تفاعلي و”إشهار زوين” حبا فالمغرب.

المبادرة نظمات سلسلة زيارات استثنائية لعدد من الملاعب اللي غادي تحتضن كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030. الجولة بدات نهار الأحد من طنجة، “گود” عاينت وشافت التطور الكبير لهاد التيران لي تقام بـ360 مليار سنتيم، بنيات تحتية فالنيفو العالمي، موراها لـ أكادير، وبعدها مراكش لبار بمراكش قبل ما توصل للرباط اليوم.

الوفد عبر على إعجاب كبير بالمغرب وبحفاوة الاستقبال، وشاركو سطوريات على مواقع التواصل الاجتماعي كتظهر فرحتهم ورغبتهم فالعودة للمغرب مرة اخرى منهم فيديو ديال واحد المؤثر إفريقي عندو أزيد من 17 مليون متابع فتكتوك، وكذا شهادة صحافية إفريقية قالت للمنظمين: “جاتني البكية مني سمعت أن الملاعب بناوها 100% شركات مغربية… إفريقيا للأفارقة”.

الزيارة غادي تسالي بـ ندوة دولية فالرباط نهار 4 شتنبر، حول دور الإعلام وصناع المحتوى فمواكبة الانجازات الرياضية، وكيفاش يقدمو منتوج إعلامي حديث ومتجدد.

المغرب مرة أخرى بان كوجهة كتعرف تجمع بين البنيات التحتية الحديثة، والاحترافية فالتنظيم، والأهم الحب الكبير اللي كيبان فعيون الزوار الأجانب سواء كانوا صحافيين أو مؤثرين.

ملايين ان لم نقل ملايير المشاهدات ف اقل من اربعة ايام، العالم تعرف على البنيات التحتية المغربية، وكان هذا أفضل جواب على بعض المنابر الدولية بحال لوموند على المغرب بنشر اتهامات أو مقالات مشككة فالمسار التنموي لبلادنا واستهداف رموزها، ولكن الواقع على الأرض كيبقى الجواب الأبلغ. الإنجازات الملموسة فالملاعب، فالطرق، فالفنادق، وفي التنظيم المحكم للزيارات والتظاهرات، كلها إشارات قوية أن المغرب كيبني مستقبلو بثقة وبمقاربة شمولية، تحت قيادة ملكية جعلت من الرياضة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الكرة بقيادة دينامو الإنجازات فوزي لقجع، اليوم، بانت بلي عندها دور أكبر من الرياضة، تأثيرها كيتجاوز الإنجازات الكروية للسياحة وللدبلوماسية والفن والثقافة. مغرب بإنجازات الرياضة، شفنا العلم المغربي الأحمر للي كتوسطو نجمة خماسية خضراء.. كيفاش المنتخب قدر يجمع المغاربة ويرد الافتخار لهاد العلم الوطني لي محتكراه الدولة واللي مقدراتش الحركة الوطنية تبرز قيمتو، دبا العالم كيعرف هاد العلم الوطني بالكورة.

هاد الإنجازات ما كيتوقفوش غير عند الكرة، بل كيدخلو فصميم السياسة الاقتصادية للمغرب. التطوير ديال البنية التحتية الرياضية كيجرّ وراه استثمارات فالفنادق، النقل، السياحة، والخدمات، وكيحط المغرب فمقدمة الدول اللي كتشوف فالمجال الرياضي وسيلة باش تعزز صورتها الدولية وتفتح آفاق جديدة للتعاون مع مختلف القارات.

الزيارة الأخيرة اللي حضر فيها صحافيين ومؤثرين عالميين من إفريقيا، أمريكا اللاتينية، آسيا وأوروبا، أبرزت كيفاش المغرب قادر يقدّم خدمات راقية تضاهي أفضل التجارب العالمية. من البنية التحتية الحديثة، إلى المرافق الفندقية الراقية، مروراً بالطرق والجهازات اللي كتسهّل ولوج الجماهير والإعلاميين، ملعب طنجة ولى واجهة مفتوحة كتعكس التطور الحضاري للمملكة.