كود الرباط //
سارعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، للرد على الرواية الرسمية للدولة بخصوص أحداث مليلية، خصوصا فيما يتعلق بعدد الوفيات وطريقة التدخل الامني لوقف اقتحام المهاجرين غير الشرعيين للسياج الحدودي في معبر مليلية.
وقال عمر الناجي، مسؤول فرع الجمعية بالناظور، خلال الندوة الصحافية التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، صباح اليوم، بأن عدد الوفيات بلغ 27 حالة وفاة في صفوف المهاجرين.
واعتبرت الجمعية، في تقريرها حول احداث مليلية، بان هاد المهاجرين طالبي لجوء ماشي حراگة.
في المقابل، كشف تقرير اللجنة الاستطلاعية حول أحداث مليلية التي أحدثها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن تفاصيل وفاة 23 مهاجر غير شرعي خلال عملية الاقتحام، بالاستناد الى الوثائق والمعاينة للجثت.
وسجلت اللجنة الاستطلاعية حول أحداث اقتحام المعبر ما بين الناظور ومليلية، وبعد لقاءاتها مع مختلف الفاعلين والاطلاع على مختلف وثائق المستشفى وما جمعته من معلومات وما سجلته خلال زيارتها لمستودع الأموات بكل أسف وفاة 23 من المهاجرين الذين حاولوا اقتحام المعبر والتي تتوزع كالتالي:
5 حالات وصلت متوفية (Arrivés décédés) .
13 منهم توفوا رغم كل المجهودات الطبية التي بذلت لإنقاذهم.
5 اخرين توفوا في الساعات الأولى لليوم الموالي.
وحول ملابسات الوفاة، أوضح العادل السحيمي الطبيب عضو اللجنة، أنه تبين من خلال المعاينة الطبية والفحص الظاهري الخارجي لجثث المهاجرين أن لا وجود لآثار كدمات أو نزيف دموي خارجي، فالأعراض الخارجية للجثث التي تمت معاينتها تتطابق طبيا مع حالات وفاة من جراء الاختناق التنفسي الميكانيكي، وأن تحديد السبب الحقيقي الذي قد يكون أدى إلى الوفاة، يستلزم إجراء التشريح الطبي، وأنه لاحظ على كل الجثث التي عاينها الأعراض التالية:
Congestion cervico-faciale ,
Rougeur, cyanose des ongles et de lèvres,
Visage bleu.
ويمكن أن يعزى عدد الوفيات إلى الازدحام والتدافع الشديد الذي حدث أثناء محاولة الاقتحام نتيجة تكدس عدد كبير من المهاجرين في الباحة الضيقة للمعبر الذي كانت أبوابه مغلقة بإحكام.
La suffocation qui a entrainé la mort est provoquée fort probablement par une énorme compression thoraco-abdominale, elle-même due à l’agglutination du nombre important des victimes dans un espace clos (catastrophe de masse), avec mouvement de foule en panique.