الرئيسية > آراء > أحداث العيون.. المدينة كان فيها احتقان والوالي السابق خلاها جمرة شاعلة وكاينة مؤسسات فالصحرا خارج الخدمة
22/07/2019 09:30 آراء

أحداث العيون.. المدينة كان فيها احتقان والوالي السابق خلاها جمرة شاعلة وكاينة مؤسسات فالصحرا خارج الخدمة

أحداث العيون.. المدينة كان فيها احتقان والوالي السابق خلاها جمرة شاعلة وكاينة مؤسسات فالصحرا خارج الخدمة

محمود الرگيبي گود العيون //

بعد الأحداث الأخيرة التي عاشتها مدينة العيون، والتي خلفت خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات والمنشآت العامة، يطرح عديد التساؤلات حول الأسباب الرئيسية والدواعي وراء انفجار عاصمة الأقاليم الجنوبية مدينة العيون بهذا الشكل المرعب، وهو الأمر الذي أصبح يتكرر بعد مرور عدة سنوات، وهاد شي ولى كيخلف خسائر جسيمة فالأرواح والممتلكات والمنشآت العمومية، وكيضرب عرض الحائط المجهودات المبذولة فتنمية الأقاليم الجنوبية.

المدينة كانت تعيش احتقان..

لا يخفى على احد بأن مدينة العيون كانت تعيش فالسنوات الأخيرة، حالة من الإحتقان والغليان المتزايد بسبب الظروف الاقتصادية والإجتماعية، وغلاء المعيشة وارتفاع معدلات البطالة بشكل مهول، وهو ما كان ينذر بانفجار الأوضاع فأي وقت، ومباراة الجزائر النهائية فكأس إفريقيا كانت فرصة لإعلان العصيان المدني.

سياسة الولاة..

من الأسباب الرئيسية التي خلفت اندلاع أعمال الشغب بالعيون، وتطورها إلى عمليات التخريب، سياسة الولاة السابقين وعلى رأسهم الوالي السابق يحضيه بوشعاب، لي خلى المدينة جمرة شاعلة، وفيها احتقان كبير، وقابلة للإنفجار فأي وقت بسبب فشله فمجموعة من الملفات الساخنة بالمدينة، لي كان عندو المفتاح ديالهم، بل العكس من ذلك زاد عليهم دواصى خايبين مثل سياسة قطع الأرزاق على عدد من الضعفاء منهم الأرامل والمطلقات، ومشكل الترامي على الأراضي السلالية التي تعود في ملكية عائلات صحراوية.

انفصاليو الداخل وشحن المحتجين..

الإنفصاليون كان لهم دور كبير فشحن الشباب لي خرج يحتافل بانتصار الجزائر بنهائي كأس إفريقيا للأمم، مستغلين الدعم الجزائري الدائم لجبهة البوليساريو وباعتبارها الحاضن الكبير للاجئي مخيمات تندوف، بحيث أظهرت مقاطع الفيديو التي روجتها الصفحات الداعمة للبوليساريو، الشعارات التي كان يرددها بعض النشطاء السياسيين فالعيون لشحن الشباب ضد القوات العمومية..

سياسة الدولة فالصحراء..

المملكة بدلات السياسة فالأقاليم الجنوبية، وعمدت على دعم مجموعة من المشاريع الضخمة، التي سيكون لها مع الوقت أثر إيجابي على الشباب المعطل والساكنة، والجهود مستمرة وكاين تتبع للمشاريع التي أعطى تدشينها الملك محمد السادس ضمن المشروع التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، وراه ماشي الملك بوحدو لي خاصو يبقى خدام ومقابل الأوضاع بالمملكة، راه حتى مسؤولي الداخلية و المنتخبين والأعيان وممثلي المصالح الخارجية فالصحرا، خاصهم يتحركو ويشمرو على سواعدهم، ماشي غير قلة قليلة لي فيهم الضو والباقي غير بلاكة كينتظر التنقيلات والتحفيزات.

مؤسسات خارج الخدمة..

كاينة مؤسسات تلعب دور الحاضر الغائب فمدن الصحرا، وعندها منطق أنا وراسي ولي معايا، وما باقي ماعندي مانديرلو، “گود” غادي تفتح ملفات ساخنة على مجموعة من المؤسسات اللي مابقى عندها أي تأثير فالأقاليم الجنوبية، بسبب فشلها فالتسيير وفقدانها للبوصلة بسبب سياسة الآذان الصماء، بل أصبحت وسيلة لإغناء الأغنياء … ؟!

موضوعات أخرى

19/08/2019 18:00

ميكرو طروطوار كود. سولنا المغاربة واش عندهم مشكيل عيالاتهم يلبسو المايو فالبحر.. الاغلبية متصالحة مع راسها وعندها عادي المرا تلبس لباس البحر: هداك حقها وحريتها.. حنا مابقيناش بدائيين