استعرض أتباع عبد السلام ياسين الزعيم الروحي لجماعة “العدل والإحسان”، قوتهم وبعثوا رسالة إلى النظام وإلى الحكومة والفرقاء السياسيين بالمغرب مفادها أنهم قوة سياسية لا محيد عنها. وحسب فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم الجماعة، فإن عدد الحضور عند انطلاقة المسيرة فاق المائة ألف.
المسيرة التي شهدتها العاصمة الرباط، صباح يومه الأحد، دعت إليها “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” التابعة للجماعة لـ”نصرة القدس الشريف والمسجد الأقصى”.
الجماعة تحدثت عن “حضور شعبي كبير”، وأكد منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، عبد الصمد فتحي، لموقع الجماعة نت، قبيل انطلاق المسيرة، أن مسيرة اليوم من أجل القدس تندرج في الفعاليات التي ستسبق المسيرة العالمية إلى القدس، وتنظيمنا لهذه المسيرة راجع لما يتعرض له القدس من مخططات التهويد وما يعانيه المقدسيون من تضييق على يد سلطات الاحتلال ومحاولات تهجيرهم”.
وقد رفعت شعارات كثيرة منها “المسيرة العالمية الى القدس” و”الحرية للقدس ولا للاحتلال”، كما خلت، حسب شاهد عيان ل”كود” من شعارات عن المغرب وقالت مشاركة في المسيرة عن اليسار ل”كود” ان التنظيم كان محكما والشعارات موحدة، لقد استفادوا كثيرا من مشاركاتهم في مسيرات عشرين فبراير. واكد اتباع ياسين انهم رقم اساسي في المعادلة السياسية بالمغرب وان توجه الدولة الى السلفيين للقضاء عليهم لن يزيدهم الا قوة، وقد اعلن اتباع ياسين انهم سيشاركون الأحد المقبل في مسيرة مماثلة لنصرة الشعب الفلسطيني