سهام البارودي – كود//

كاين واحد السكيتش زوين ديال الهناوات و لكن ماغايكونوش كايعرفوه السلفيين حيت ماعندهمش مع الفحش في الكلام ههه، كايقولو فيه علاش المخزن سميتو المخزن ؟ حيت كايخزن العفاريت ! و الصراحة الله يعز المخزن فالبلاد، المخزن زين كايدخل بنادم سوق راسو ! و كايعرّف بنادم حدودو و خصوصا هاد السلفيين ديال الادسنس لي بغاو ياكلونا و يلبسونا بالمقلوب.
داك الفقيه لي مسمي راسو أبو عمّار كان هاجم الصحفية فرح الباز و طريقة لباسها و ماشي أول مرة غادي يهاجم شي واحد ! فايت ديجا مهاجم عباد الله بزاف من بينهم الفنانة العصامية تاباعمرانت لي حتى هي ما خلا فيها غير لي نسا و سبها و تنمر عليها و شهّر بيها بواحد الطريقة مهينة و ماعرفتش كيفاش ماكانتش شي متابعة فحقّو . و طبعا هادشي كايشجعو انه يهاجم بزاف ديال الناس و حيت ماطرا ليه والو، تمادى و ضسر حتى وصل لدرجة انه يتدخل فالحرية الشخصية ديال صحفية و فاللباس لي كاتختار. و دابا فاش حصل فيد المخزن و خرج قرار بمنعه من مغادرة التراب الوطني ولا مدلّي گمگومو كايطلب المسامحة و يزاوگ !
بالمقابل صحابو و الاتباع ديالو فحال مول الفوقية دايرين حملة شرسة قاليك كلنا أبو عمار ! واش زعما كايقصدو كلنا من حقنا نتدخلو فلباس الصحفيات ؟ و لا كلنا من حقنا نتنمرو على تاباعمرانت ؟ و لا كلنا من حقنا نهاجمو على المفكرين و الفقهاء و المثقفين و الفنانة و الصحفيين لي ماكايشبهوش لينا و ماكايروجوش للأفكار الظلامية ديالنا ؟واش بغاو يقولو بلي المعنى ديال هاشطاغ “كلنا أبو عمّار” زعما “كلنا نحمل الافكار الظلامية الاقصائية العنصرية اتجاه المرأة لي كايحملها أبو عمّار و بغينا نطبقوها عليكم و المخزن يخلينا و مايتدخلش باش يحميكم منّا ” ؟ واش هادشي لي كايقصد مول الفوقية و الناس لي باغيين يديرو حملة قاليك باش يدافعو على أبو عمّار و حق أبو عمّار في الضسارة و التشهير ؟
و مول الفوقية براسو راه مشا بعيد ولا باغي يوري للمخزن كيفاش يدير خدمتو و شكون يعتاقل و شكون مايعتاقلش و كيفاش يكون محايد، زعما فحالا المخزن ماشي محايد. واش دابا المخزن لي عارف طبيعة المجتمع المغربي و حافظها ! المخزن لي عارف الخطورة ديال الاسلاميين و الافكار الظلامية لي كاينشروها ! المخزن لي عانى من التفجيرات الارهابية ديال سطاش ماي ! المخزن لي خدام كل نهار كايعاون دول اجنبية باش تطيح الارهابيين لي عندها ! هاد المخزن لي كايخلق التوازن فالدولة ! هاد المخزن غايتسنى مول الفوقية يوريه كيفاش يدير خدمتو ؟ البعابع ! المخزن راه خابزنا و عاجنا، عارف مزيان منين كاتجي الخطورة، و منين كايجي الصهد، و كيفاش كايتخلقو الارهابيين و الداعشيين و الحمّاق لي يقدر يتعدى على بنت فالزنقة حيت مالابساش الحجاب ! داكشي علاش المخزن كايحارب الخطاب الظلامي ! الاقصائي ! المتطرف ! و غايكون ديما بالمرصاد لأي واحد كايروج ليه !
و هاد الناس ماشي غير كايحملو هاد الخطاب و كايروجو ليه ! لا بغاو هوما حرية ترويج خطابات الكراهية ! و بغاو الدولة تبقا تشوف فيهم بعينيها و ماتدخلش !بغاونا نوليو فحال مصر و لا افغانستان،  وا شوف الحماق كي داير ! كايعجبهم هاد المصطلح ديال الحرية فاش كايكون مناسبهم هوما و لكن تقول لمول الفوقية حرية الافطار فرمضان و لا حرية اللباس و لا حرية المعتقد و لا حرية الاختيارات الجنسية … لا هادشي ماشي حرية بالنسبة ليه طبعا هذا فسق و فجور و انحلال !
ولكن و الله المغاربة مامساليين لهاد التخربيق ديال السلفيين ،المغاربة مشغولين مع رمضان و لوازم رمضان و التقدية ديال رمضان، لي كايصايب السفوف و لي كايقلي الشباكية و العيالات كايدفعو الجلالب باش يكونو واجدين فالعيد و الدراري الصغار فرحانين حيت كايخرجو بكري من المدرسة … المغاربة مسلمين أبا عن جد و كايمارسو الاسلام ديالهم المعتدل بالطريقة لي مارسوه جدودهم و لي كاتلخص فمقولة ” صلي و صوم ! كوي و عوم “