گود سبور//
تسبب هشام آيت منا رئيس الوداد الرياضي ف انقسام منخرطي النادي، وهذا الشي بعدما تسبب بالتسيير العشوائي ديالو فخروج الفريق بموسم صفري ومشاركة كارثية فمونديال الأندية كان عنوانها الإقصاء من دور المجموعات.
وبعدما خرجو منخرطين فالوداد ببلاغ البارح الاثنين، طالبو فيه هشام آيت منا والمكتب المديري ديالو بالاستقالة، والإعلان عن جمع عام لانتخاب رئيس جديد وقالو فيه: “بكل مسؤولية ووضوح، نطالب هشام آيت منا ومن معه في المكتب المديري بتقديم استقالتهم فورًا، وفتح باب الترشيحات، والدعوة إلى جمع عام استثنائي، يكون محطة حقيقية للمحاسبة، وإعادة تصحيح المسار، وفق منطق مؤسساتي سليم”، خرجو منخرطين آخرين كايردو عليهم، والأكثر من هذا كاكيذبو البلاغ ديال المعارضين وكاينفيوه ببلاغ آخر، قالو فيه: “تفاجأت مؤسسة منخرطي نادي الوداد الرياضي بصدور بلاغ بصفحة لا تمثلها يوم أمس، وتم تداوله على نطاق واسع عبر بعض الصفحات والمواقع، مرفقاً بشكل خاطئ بشعار المؤسسة، وإذ نستنكر هذا التصرف غير المسؤول فإننا نؤكد أن مؤسسة المنخرط، ومنذ انطلاق جيلها الجديد، ورغم التباين العميق في وجهات النظر بين مكوناتها، لم تعرف قط أي تصرف غير محسوب من هذا النوع”.
وكملو هاد المنخرطين المحسوبين على هشام ايت منا، وقالو: “لطالما كانت الاختلافات حاضرة، لكنها كانت تدبر داخل البيت الداخلي للمؤسسة بروح المسؤولية والاحترام، عبر النقاش والتواصل، وبعيداً عن التوظيف الإعلامي الموجه أو التصعيد غير البناء، مع استحضار مصلحة النادي في جميع المواقف، ونؤكد في هذا السياق أننا نحترم آراء جميع مكونات النادي، ونقدر حق كل طرف في التعبير المسؤول، وفي هذا الظرف الحساس الذي يمر منه النادي، فإن تشتيت المكونات وتعميق الخلافات داخل الجسم الودادي، بما في ذلك مؤسسة المنخرط، لا يمكن إلا أن يزيد من تعقيد الوضع ويخدم مصالح لا تمت بصلة للمصلحة العليا للنادي”.