أنس العمري///

آش واقع فجامعة الأخوين؟ سؤال يتردد بقوة، في الفترة الأخيرة، على ألسن عدة فاعلين، خاصة في قطاع التعليم، بعدما اضطرت الدولة، للموسم الثاني على التوالي، إلى تقديم الدعم للجامعة المذكورة حتى تستعيد توزنها المالي.

وذكر مصدر مطلع، لـ “كود”، أن الوزارة التعليم العالي خصصت للموسم الدراسي حالي دعما ماليا للمؤسسة المذكورة، التابعة للقطاع الخاص، يوازي من حيث القيمة ذلك الدعم المقدم للجامعات العمومية، مرجعا السبب إلى تفاقم العجز المالي لـ “الأخوين”، الذي بدأت تظهر آثارها انطلاقا من الموسم الدراسي الماضي.

ورجح المصدر نفسه، لـ “كود”، أن يكون الانخفاض الكبير في الموارد المالية لما يطلق عليها بـ  “هارفارد العربية”، راجعا إلى تراجع الإقبال عليها وتحويل نسبة كبيرة من الطلبة بوصلتهم نحو جامعات خاصة أخرى لإكمال دراستهم، وفي مقدمتها الجامعة الأورو المتوسطية في فاس والجامعة الدولية في الرباط.

يشار إلى أن المقبولين الراغبين في إتمام دراستهم بالمؤسسة المذكورة مطالبين بأداء مبالغ مالية مهمة لتغطية مصاريف الدراسة والسكن والإطعام ورسوم التسجيل والاختبارات والتوجيه والطباعة ووديعة الجامعة وتأمين الفصل الدراسي والكتب وبطاقة الطالب، ما قد يصل مجموعه إلى نحو 6 ملايين سنتيم لطلبة فصلي الخريف والربيع.

وتمنح تسهيلات لأداء قيمة نفقات الدراسة بهذه الجامعة التي يعود تدشينها إلى 23 يوليوز 1992، بدفع 25 ألف درهم تسبيقا، وأداء الباقي على شكل أقساط، إن لم تسمح إمكانيات الأسرة في دفع المبلغ كاملا، مع عرض تسهيلات أخرى مختلفة في أداء تلك التكاليف.