فاطنة لويزا – كود//
غتسمحولي نكتب اليوم بهاد اللغة، لي يقد بعض المسؤولين على هاد الكارثة، يشوفوها قلة الحيا، في حين قلة الحيا هي سياسات المسؤولين على آسفي وعلى الجهة، ولي كاين للأسف في مدن وجهات أخرى.
وبلا ما يقول يشي واحد قضاء الله وقدره، قضاء الله وقدره كاين فكلشي، وهذا ما كيبررش تقصير أي قندوح.
لو كان الفيضان لي خدا أرواح اكثر من 30 واحد لحد الآن ناتج على شي امطار استثنائية بحال لي طرا فشلا مدن في العالم، كونا نقولو كيما كيقولو جدادنا: لي جات من عند الله، نحمدو الله علينا.
صحيح ان الشتا صبات بقوة وفي مدة زمنية قصيرة، ولكن التساقطات متجاوزتش ما بين 30 و40 ملم، وبالتالي لو كانت البنية التحتية مقادة، والقوادس منقيين، مكانتش غتكون هاد الكارثة.
وبلا ما يجي شي حد يفكرنا في فيضانات منطقة فالنسيا في اسبانيا العام لي فات.
راه لا قياس مع وجود الفارق.
أولا الفيضانات في اسبانيا كانت نتاج عاصفة مدارية سميتها “دانا” لو كانت ضربات منطقة عبدة، كونا نشوف يوم القيامة، استغفر الله العظيم.
بحيث ان التساقطات وصلات ل 700 ملم في ساعة، راه ما يمكنش تصورها حتى في خيالك،، وما حبستش الشتا القوية لمدة أسبوع.
ورغم ذلك الناس مارحماتش المسؤولين، وراكوم عارفين اش طرا.
في كارثة آسفي، حتى النشرة الإنذارية لي كتنشرها مصلحة الأرصاد الجوية، وماكانتش آسفي فيها.
هذا يعني يا إما سوء تقدير من الأرصاد الجوية، وشخصيا انا لا أعتقد، وإما ان المصلحة ما كانتش كتظن البنية التحتية في آسفي بدبك الهشاشة.
قبل هاد الكارثة، كانو فيديوهات في مواقع التواصل الاجتماعي ديال الويدان والقوادس في آسفي لي فيهوم مخلفات الردم ديال أشغال قامت بها شي شركة، وخلاتها.
وللأسف الفيديو ديال ديك المرا لي نقدوها، غنلقاو بلي المجرى المائي لي تما، هو نفسه لي كان في الفيديوهات ديال الردم لي خلات ديك الشركة، وهادشي كيتطلب فتح تحقيق عاجل.
والنيابة العامة خاص التحية ديالها هاد المرة، حيت سارعت إلى إصدار بيان مستعجل يفيد فتح تحقيق.
وهادا فيه إشارة ان الكارثة فيها مسؤولية بشرية وماشي سماوية.
كلشي في آسفي عارف ان الجماعة عندوم ما قامتش بتنظيف القوادس، وكانت معولة على الجفاف.
الناس كتسنى الشتا بفارغ الصبر، والجماعة معولة على الجفاف، وهادا هو الجفاف الحقيقي، جفاف العقل والمسؤلية والمعقول.
الغريب ان الجماعة ورئيس الجهة كلهم من البام.
وحنا مكنصفيو حتى شي حسابات سياسية، حيت حنا مغاديش نافسو في الانتخابات.
ولكن بالفعل هاد القضية كتفضح النفاق الحزبي.
اكثر من ذلك ان منسقة الحزب، لي هي فاطمة المنصوري، حتى هي عندها مسؤولية فيما وقع، باعتبارها وزيرة من مهامها “سياسة المدينة”.
ولكن، سبحانك يا جليل،
السيدة شحال من إشارات تتوارد على انها فاشلة في خدمتها، وسبحان الله الإشارات كتجي من الجهة لي هي منتمية ليها، أي جهة مراكش آسفي،،
وهادي مناسبة نرجعو للحوز.
الحوز معندنا منقولو بخصوص الكارثة في اليوم الأول، حيت هاداك زلزال ربي، معندنا اعتراض على حكم الله.
والمغاربة حتى حد محمل المسؤولية للسلطات، حيت هادشي معندوم يد فيه، ولكن بعد هاد المدة الطويلة من الزلزال، خاص نساءلو للا فاطمة على مشاريع إعادة الإيواء فين وصلات.
الاخبار والمعطيات كلها تفيد أن تدخل مصالح وزارة المنصوري وداخلية السي لفتيت كانت دون المستوى المطلوب.
وعلى ذكر سي الفتيت، لي هاد الأيام كيبان بحال بطل في مكافحة الفساد، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والله يعاونو على قد نيتو.
ولكن خاص يقول لينا: آش دار باش ما توقعش كارثة فاس، وفين كانت العيون ديال المقدمية ديالو، وشنو دار مع القياد والباشوات والعمال لي تناوبو على المسؤوليات في فاس على الأقل منذ عملية ترحيل السكان إلى ديك الحي، لي لسخرية القدر سميتو تجزئة المستقبل.
مزيان ان لفتيت يخرج عينيه ويقصح الهدرة مع المنتخبين، والأحزاب، ولكن واش مصالح الوزارة ديالو معندها حتى مسؤولية في كارثة فاس؟
واش معندها حتى مسؤولية في كارثة آسفي؟
واش معندها حتى مسؤولية في اعطاب مشروع غعادة إيواء ضحايا الزلزال في الحوز؟
هادي أسبوع باش احتضنات مراكش مهرجان السينما، وكانو حتى هاد المنتخبين الباميست مفطحين في المامومنية وغيرها من فنادق مراكش.
صحيح كنفرحو بالبنية التحتية ديال مراكش، وديال الرباط، وديال كازا، وديال طنجة، وديال اكادير.
وعارفين انه في أيام الكان، ضيوف المغرب غيشوفو مستوى متطور من التنظيم والبنيات التحتية كيحمر الوجه.
لكن واش هادشي غيخفي علينا التفاوتات المجالية؟
مراكش ماشي هي شيشاوة، والرباط ماشي هو سيدي سليمان، وأكادير ماشي هي تراست، وطنجة ماشي هي القصر الكبير، وكازا المعاريف ماشي هي كازا الهراوييين.
وهادشي مكتقولوش واحدة عدمية، هادشي المضمون ديالو تكلم عليه اعلى سلطة في البلد في اكثر من مرة.
نرجعو لآسفي دابا، كيفاش كازا مثلا حولو فيها اتجاه ديال واد بوسكورة بطريقة تحمي كازا من أي فيضانات مستقبلية، في حين آسفي المسؤولين ديال الداخلية فيها، والمنتخبين، ورئيس الجهة ما طرحو موضوع الويدان لي كتهدد المدينة بالفيضانات حتى للنقاش